حفصḤafṣ
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ
حفصḤafṣ
قُلُوبُكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمࣱ لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ
حفصḤafṣ
أَرْبَعَةِ أَشْهُرࣲ ۖ فَإِن فَآءُو فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ وَإِنْ عَزَمُوا۟
حفصḤafṣ
ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمࣱ وَٱلْمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصْنَ
حفصḤafṣ
بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءࣲ ۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِىٓ
حفصḤafṣ
أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ
حفصḤafṣ
فِى ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوٓا۟ إِصْلَٰحࣰا ۚ وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ
حفصḤafṣ
وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةࣱ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ ۖ
حفصḤafṣ
فَإِمْسَاكࣱ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحࣱ بِإِحْسَٰنࣲ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن
حفصḤafṣ
تَأْخُذُوا۟ مِمَّآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ شَيْـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ
حفصḤafṣ
ٱللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا ٱفْتَدَتْ
حفصḤafṣ
بِهِۦ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ
حفصḤafṣ
هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ
حفصḤafṣ
زَوْجًا غَيْرَهُۥ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن
حفصḤafṣ
يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ ۗ وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمࣲ يَعْلَمُونَ